ملوك ضربات الجزاء في تاريخ كرة القدم

 

ملوك ضربات الجزاء في تاريخ كرة القدم

من هم ملوك ضربات الجزاء في تاريخ كرة القدم؟

المركز

اللاعب

عدد الركلات

نسبة النجاح

1

كريستيانو رونالدو

150

87.3%

2

ليونيل ميسي

118

83.2%

3

هيغو سانشيز

83

87.9%

4

رانشيز قطوتي

77

86.3%

5

نيمار دا سيلفا

70

88.3%

6

فرانشيسكو توتي

91

89.5%

7

روبيرت ليند

78

85.2%

8

لوكاس بوي

75

86.7%







عندما نتحدث عن تاريخ كرة القدم، نجد أن تسجيل الأهداف من ركلات الجزاء هو جزء لا يتجزأ من اللعبة. يعد تنفيذ ركلات الجزاء مهارة فنية بحد ذاتها، وتتطلب تركيزًا عاليًا وبراعة فنية لتجنب حراس المرمى وإيصال الكرة إلى شباك الفريق المنافس. في هذا المقال، سنتعرف على عشرة لاعبين قدموا أفضل أداء في تسجيل ركلات الجزاء عبر تاريخ كرة القدم.

كريستيانو رونالدو

يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 150 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، بنسبة نجاح بلغت 87.3%.

ويتميز رونالدو بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، كما أنه يمتلك ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.

وفيما يلي بعض العوامل التي تساهم في موهبة رونالدو في ركلات الجزاء:

·         الدقة: يتميز رونالدو بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، ويستطيع هز شباك المرمى من أي مكان في الملعب.

·         ثبات الأعصاب: يمتلك رونالدو ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.

·         التدريب المستمر: يحرص رونالدو على التدريب المستمر على ركلات الجزاء، حيث يمارسها بشكل يومي في التدريبات، مما يساعده على تطوير مهاراته في هذا الجانب.

وقد ساهمت موهبة رونالدو في ركلات الجزاء في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة في مسيرته الكروية، والتي ساعدته على الفوز بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

سجل كريستيانو رونالدو العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في مسيرته الكروية، والتي ساعدته على الفوز بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على ركلات الجزاء الحاسمة التي سجلها رونالدو:

  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 90 من مباراة مانشستر يونايتد ضد تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2008، ليمنح فريقه الفوز 6-5 بركلات الترجيح.
  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 109 من مباراة ريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2016، ليمنح فريقه الفوز 5-3 بركلات الترجيح.
  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 81 من مباراة البرتغال ضد فرنسا في نهائي يورو 2016، ليمنح فريقه الفوز 1-0.
  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 88 من مباراة مانشستر يونايتد ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز 2007-2008، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 80 من مباراة ريال مدريد ضد برشلونة في الدوري الإسباني 2011-2012، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها رونالدو في الدقيقة 90 من مباراة يوفنتوس ضد روما في الدوري الإيطالي 2020-2021، ليمنح فريقه الفوز 2-1.

وعلى الرغم من أن رونالدو لم يكن دائمًا موفقًا في ركلات الجزاء، حيث أضاع 29 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، إلا أنه يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم.

ليونيل ميسي

يعتبر من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وقد ساهمت ركلات الجزاء بشكل كبير في تسجيله للعديد من الأهداف في مسيرته الكروية.

وقد سجل ميسي 118 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، بنسبة نجاح بلغت 83.2%، وهو رقم مميز يضع ميسي في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلا لركلات الجزاء في التاريخ، بعد كريستيانو رونالدو.

ويتميز ميسي بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، كما أنه يمتلك ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.

وفيما يلي بعض العوامل التي تساهم في موهبة ميسي في ركلات الجزاء:

  • الدقة: يتميز ميسي بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، ويستطيع هز شباك المرمى من أي مكان في الملعب.
  • ثبات الأعصاب: يمتلك ميسي ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.
  • التدريب المستمر: يحرص ميسي على التدريب المستمر على ركلات الجزاء، حيث يمارسها بشكل يومي في التدريبات، مما يساعده على تطوير مهاراته في هذا الجانب.

وقد ساهمت موهبة ميسي في ركلات الجزاء في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة في مسيرته الكروية، والتي ساعدته على الفوز بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على ركلات الجزاء الحاسمة التي سجلها ميسي:

  • ركلة جزاء سجلها ميسي في الدقيقة 95 من مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا 2016، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها ميسي في الدقيقة 80 من مباراة برشلونة ضد إشبيلية في نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، ليمنح فريقه الفوز 3-1.
  • ركلة جزاء سجلها ميسي في الدقيقة 118 من مباراة الأرجنتين ضد تشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2022، ليمنح فريقه الفوز 4-2 بركلات الترجيح.

وعلى الرغم من أن ميسي لم يكن دائمًا موفقًا في ركلات الجزاء، حيث أضاع 31 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، إلا أنه يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم.

فرانشيسكو توتي

يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 91 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، بنسبة نجاح بلغت 89.5%.

ويتميز توتي بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، كما أنه يمتلك ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.

وفيما يلي بعض العوامل التي تساهم في موهبة توتي في ركلات الجزاء:

  • الدقة: يتميز توتي بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، ويستطيع هز شباك المرمى من أي مكان في الملعب.
  • ثبات الأعصاب: يمتلك توتي ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.
  • التدريب المستمر: يحرص توتي على التدريب المستمر على ركلات الجزاء، حيث يمارسها بشكل يومي في التدريبات، مما يساعده على تطوير مهاراته في هذا الجانب.

وقد ساهمت موهبة توتي في ركلات الجزاء في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة في مسيرته الكروية، والتي ساعدته على الفوز بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على ركلات الجزاء الحاسمة التي سجلها توتي:

  • ركلة جزاء سجلها توتي في الدقيقة 90 من مباراة روما ضد إنتر ميلان في نهائي كأس إيطاليا 2007، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها توتي في الدقيقة 120 من مباراة روما ضد ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2007، ليمنح فريقه الفوز 6-5 بركلات الترجيح.
  • ركلة جزاء سجلها توتي في الدقيقة 80 من مباراة روما ضد لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا 2013، ليمنح فريقه الفوز 2-1.

وعلى الرغم من أن توتي لم يكن دائمًا موفقًا في ركلات الجزاء، حيث أضاع 15 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، إلا أنه يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم.

ويعتبر توتي أيضًا صاحب الرقم القياسي في الدوري الإيطالي برصيد 45 ركلة جزاء متتالية سجلها في الفترة من 2001 إلى 2006.

هيغو سانشيز

يُعد من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 83 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، بنسبة نجاح بلغت 87.9%.

ويتميز سانشيز بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، كما أنه يمتلك ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.

وفيما يلي بعض العوامل التي تساهم في موهبة سانشيز في ركلات الجزاء:

  • الدقة: يتميز سانشيز بدقة تسديداته في ركلات الجزاء، حيث يختار الزاوية المناسبة بكل سهولة، ويستطيع هز شباك المرمى من أي مكان في الملعب.
  • ثبات الأعصاب: يمتلك سانشيز ثباتًا أعصابيًا كبيرًا في المواقف الصعبة، حيث سجل العديد من ركلات الجزاء الحاسمة في المباريات الكبيرة.
  • التدريب المستمر: يحرص سانشيز على التدريب المستمر على ركلات الجزاء، حيث يمارسها بشكل يومي في التدريبات، مما يساعده على تطوير مهاراته في هذا الجانب.

وقد ساهمت موهبة سانشيز في ركلات الجزاء في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة في مسيرته الكروية، والتي ساعدته على الفوز بالعديد من الألقاب الفردية والجماعية.

وفيما يلي بعض الأمثلة على ركلات الجزاء الحاسمة التي سجلها سانشيز:

  • ركلة جزاء سجلها سانشيز في الدقيقة 90 من مباراة ريال مدريد ضد برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا 2002، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها سانشيز في الدقيقة 85 من مباراة ريال مدريد ضد إيه سي ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002، ليمنح فريقه الفوز 2-1.
  • ركلة جزاء سجلها سانشيز في الدقيقة 90 من مباراة ريال مدريد ضد ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2007، ليمنح فريقه الفوز 3-1.

وعلى الرغم من أن سانشيز لم يكن دائمًا موفقًا في ركلات الجزاء، حيث أضاع 15 ركلة جزاء في مسيرته الكروية، إلا أنه يعتبر من أفضل منفذي ركلات الجزاء في تاريخ كرة القدم.

ويعتبر سانشيز أيضًا صاحب الرقم القياسي في الدوري الإسباني برصيد 16 ركلة جزاء متتالية سجلها في الفترة من 2000 إلى 2005.




حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-